بارقة أمل في ميدي مع عودة الزراعة بعد إزالة الألغام

VT-IRI-USA-NATO-HAJAR.transfer.00_01_00_16.Still003

مثلت الاستجابة الإنسانية لفرق مشروع مسام لنزع الألغام – اليمن، بمحافظة حجة بارقة أمل لعدد كبير من المزارعين، بعد سنوات من النزوح وفقدان مصادر الدخل نتيجة انتشار الألغام في الأراضي الزراعية.

وبحسب إفادات محلية، أسهمت عمليات نزع الألغام وتطهير الأراضي في تمكين الأهالي تدريجياً من العودة إلى مزارعهم واستئناف أنشطتهم الزراعية، بعد فترة طويلة من التوقف القسري بسبب المخاطر الأمنية.

ويأتي ذلك في ظل جهود متواصلة يبذلها مشروع مسام، الذي أُطلق نهاية يونيو 2018، بهدف تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة المدنيين.

والجدير بالذكر أن فرق المشروع تمكنت من نزع 558016 لغم وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتأمين 79.505.382 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، بما يساهم في إعادة استخدامها بشكل آمن ودعم سبل العيش للسكان.

ويرى مراقبون أن هذه الجهود الإنسانية تسهم في تخفيف المعاناة عن الأسر التي اضطرت للنزوح، وتفتح المجال أمام استعادة النشاط الزراعي، الذي يعد المصدر الرئيسي للدخل في مناطق واسعة من محافظة حجة.

وتعكس عودة المزارعين إلى أراضيهم في ميدي تحسناً نسبياً في الأوضاع المعيشية، رغم استمرار التحديات المرتبطة بمخلفات الحرب، في وقت تتواصل فيه الدعوات لتوسيع عمليات نزع الألغام وتأمين المناطق الريفية بشكل كامل.

شارك المقال

واتس اب
لينكد إن
تويتر
الفيسبوك