الأخبار

رحبت السفارة اليمنية في واشنطن، بمشروعي القرارين اللذين قدما إلى الكونغرس الأميركي لإدانة ميليشيا الحوثي بسبب انتهاكاتهم لحقوق الإنسان والعنف ضد المدنيين في اليمن وعلاقتهم مع إيران.
وقالت السفارة إن “مشروعي قراري الكونغرس اللذين يدينان ميليشيا الحوثي ينصان على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها ميليشيا الحوثي في اليمن، حيث قامت ميليشيا الحوثي باستخدام الألغام بشكل عبثي وعشوائي وجندت الآلاف من الأطفال، وعبثت بالمساعدات الإنسانية”.
وحث سفير اليمن لدى الولايات المتحدة الأميركية، أحمد بن مبارك، الاثنين، جميع أعضاء الكونغرس إلى تبني صدور القرارين ودعم الحكومة اليمنية في سعيها لاستعادة السلام والاستقرار في البلاد.
وأوضح أن الميليشيا الحوثية ارتكبت الآلاف من الجرائم منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، وزرعت أكثر من مليون لغم تسببت في تشويه وقتل الكثير من الأبرياء.
وأشار إلى أن الميليشيا جندت الآلاف من الأطفال بالإكراه، وعبثت بالمساعدات الإنسانية وحرمان المستحقين، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
ولفت بن مبارك إلى الدور الرئيس الذي لعبته إيران، والذي وصفه بأنه “غير أخلاقي”، في هذا الصراع من خلال توفير وتقديم الأسلحة والذخيرة والتدريب العسكري وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار وقدرات الصواريخ الباليستية بشكل غير قانوني لميليشيا الحوثي.
وقال “إن تدخل النظام الإيراني في اليمن ودعمه لميليشيا الحوثيين غير مقبول إطلاقاً ويجب على العالم إدانة ذلك”.
ويدين مشروعا القرارين الحوثيين بارتكاب سلسلة من الانتهاكات الموثقة لحقوق الإنسان والهجمات على الملاحة التجارية والسفن الحربية الأميركية والمدنيين في كل من اليمن والسعودية، مذكرين في الوقت ذاته بمجموعة من الجرائم الشنيعة التي ارتكبها الحوثيون ضد أبناء الشعب اليمني والمدنيين في السعودية وضد سفن أميركية، إلى جانب قيام ميليشيات الحوثي بزرع الألغام بشكل عبثي وعشوائي، وتجنيد الآلاف من الأطفال، ونهب المساعدات الإنسانية والإغاثة الدولية.