الأحمدي: كل لغم ينزع في اليمن يعني حياة تمنح من جديد

الكاتب عادل الأحمدي

أكد الكاتب والصحفي اليمني عادل الأحمدي، رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات، أن مشروع «مسام»، يمثل أحد أبرز المبادرات الإنسانية في اليمن، نظرا لدوره الحيوي في حماية المدنيين وتأمين الأراضي المتضررة من الحرب.

وجاءت تصريحات الأحمدي خلال زيارة ميدانية أجراها، إلى المقر الرئيسي للمشروع في محافظة مأرب، حيث اطع على سير العمل والجهود التي تبذلها الفرق الميدانية في إزالة الألغام وتطهير المناطق الملوثة.

وأوضح الأحمدي، بحسب ما أدلى به خلال الزيارة، أنه تابع مشروع «مسام» منذ انطلاقه، إلا أن مشاهداته المباشرة لحجم التضحيات، بما في ذلك استشهاد عدد من العاملين أثناء أداء مهامهم، تركت أثرا بالغا لديه، واصفًا المشروع بأنه “مشروع حياة”.

وأشار إلى أن عدد الألغام التي تم نزعها تجاوز نصف مليون لغم، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الفرق العاملة في ظل انتشار واسع للألغام نتيجة سنوات الصراع. وأضاف أن “كل لغم يُنزع يعني إنقاذ روح إنسان، ومنح فرصة لحياة جديدة”.

وفي السياق ذاته، عبر الأحمدي عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمشروع، مشيدا بجهود الفرق الميدانية والإدارية والإعلامية التي تسهم في إنجاحه.

ولفت إلى أن اليمن تعد من أكثر الدول تلوثا بالألغام، ما يجعل من مهمة مشروع مسام عملا طويل الأمد يتطلب سنوات من الجهد المستمر لتأمين الأراضي وضمان سلامة المدنيين.

كما وصف الأحمدي المشاهد التي اطع عليها لضحايا الألغام، خاصة من الأطفال والنساء فاقدي الأطراف، بأنها مؤلمة للغاية، مؤكداً أن هذه التجربة ستدفعه وزملاءه إلى تكثيف الجهود الإعلامية للتوعية بمخاطر الألغام وتسليط الضوء على أهمية المشروع.

من جانبه، قدم مدير عمليات مشروع مسام في مأرب، شون ويلز، إيجازا حول أبرز إنجازات المشروع، مستعرضًا نماذج من الألغام التي تم اكتشافها، إضافة إلى صور توثق آثارها على المدنيين في اليمن.

شارك المقال

واتس اب
لينكد إن
تويتر
الفيسبوك