تطهير 30 ألف متر من الألغام في مزارع شمال المخازن

01

تمكن الفريق 42 التابع لمشروع “مسام” لنزع الألغام – اليمن، من إحراز تقدم ميداني جديد في تطهير مزارع المواطنين شمال قرية “المخازن” بمديرية ميدي، في المناطق المحررة بمحافظة حجة، ضمن جهود تستهدف إزالة الألغام والمخلفات الحربية من الأراضي الزراعية.

وقال قائد الفريق المهندس عبدالرحمن ذياب، في تصريح صحفي، إن عمليات المسح والتطهير التي نفذها الفريق خلال شهري أغسطس وسبتمبر أسفرت عن تفكيك وانتزاع 120 لغما مضادا للدبابات و13 لغما مضادا للأفراد، إضافة إلى 130 ذخيرة غير منفجرة و20 عبوة ناسفة.

وأضاف ذياب أن الفرق تمكنت خلال الفترة نفسها من تطهير مساحة إجمالية بلغت 30 ألف متر من الأراضي، في إطار الجهود الرامية إلى حماية المزارعين والرعاة من مخاطر الألغام والمتفجرات التي تهدد حياتهم وممتلكاتهم ومواشيهم.

02

وأشار قائد الفريق إلى أن الفرق المختصة كشفت خلال الفترة الماضية عشرات الحقول في المنطقة، ضمن سلسلة من العمليات الاستطلاعية، وتمكنت من تحديد خرائط وجود الألغام والمخلفات الحربية بدقة ورفعها إلى غرفة عمليات المشروع في ميدي.

وأكد ذياب عزم فرق النزع الميدانية مواصلة جهودها لتطهير كافة المناطق المتضررة، بهدف تمكين المواطنين من استعادة أراضيهم ومصادر رزقهم، وإعادة الحياة إلى المناطق التي لا تزال تواجه مخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

وفي إطار الجهود التوعوية، نفذ الفريق حملة للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب استهدفت المزارعين والرعاة شمال منطقة المخازن، ودعا خلالها إلى الابتعاد عن الأماكن الخطرة والمشتبه فيها، إلى حين انتهاء أعمال المسح والتطهير، بما يسمح لهم باستئناف أنشطتهم الطبيعية في بيئة أكثر أمنا.

من جهته، عبر المواطن محمد جعيدي، أحد الفلاحين في المنطقة، عن شكره لجهود الفريق في تطهير الأراضي الزراعية والطرقات وأماكن الرعي من الألغام والمتفجرات المنتشرة، إلى جانب توعية السكان بمخاطرها. وقال جعيدي إن هذه الجهود تسهم في تأمين حياة السكان، وتترك أثرا ملموسا في تحسن الأوضاع المعيشية وزيادة مستوى الأمان لآلاف المدنيين في المنطقة.

 

 

شارك المقال

واتس اب
لينكد إن
تويتر
الفيسبوك