هادي.. ضحية الألغام بين الألم والأمل
لفترة من الزمن ظن هادي شوعي أنه أفلت من شباك الألغام وكمائنها، فقد تعود سماع أخبار إصابات هنا وهناك، لكنه أحس أنه بعيد وحذر بقدر سيجعله بأمان من فتك الألغام. لذلك قرر هادي أن يحافظ على إيقاع حياته في العمل والمثابرة وصلة الرحم، فالحياة مستمرة وتتطلب من هادي الاستمرار لا التوقف خوفاً من هذه العلب…










