نفذ فريق المهمات الخاصة الثاني التابع لمشروع «مسام» لنزع الألغام – اليمن، صباح اليوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2026، عملية إتلاف وتفجير آمن لـ6009 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب بمحافظة تعز، غرب اليمن، وذلك بعد استكمال جميع إجراءات النقل والتجهيز والتأمين وفق المعايير المعتمدة في التخلص الآمن من المتفجرات.
وشملت المواد التي جرى إتلافها 109 قذائف متنوعة، و3012 فيوزاً متنوعاً، و2769 طلقة متنوعة، و29 لغماً مضاداً للأفراد، و53 لغماً مضاداً للدبابات، و7 قنابل يدوية، و8 صواريخ، و10 عبوات ناسفة، و12 سهماً لقذائف، بإجمالي بلغ 6009 قطعة من مخلفات الحرب غير المنفجرة.
وفي تصريح لمكتب «مسام» الإعلامي، قال عضو فريق المهمات الخاصة الثاني في مشروع «مسام»، ياسر المظلومي، إن الكمية التي جرى إتلافها اليوم جُمعت بواسطة فرق «مسام» العاملة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، بالإضافة إلى محافظة الضالع، ضمن عمليات المسح والتطهير المستمرة التي ينفذها المشروع لحماية المدنيين من أخطار الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأضاف المظلومي أن هذه المخلفات الحربية كانت تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، نظراً لخطورتها العالية وإمكانية انفجارها في أي لحظة، الأمر الذي يجعل التخلص الآمن منها ضرورة لحماية الأرواح وتعزيز الأمن في المناطق المحررة.
وأشار إلى أن الحوادث المأساوية الناتجة عن مخلفات الحرب لا تزال تتكرر، مستشهداً بالحادثة التي شهدتها منطقة الريبي بمحافظة الضالع، وأسفرت عن سقوط أكثر من 13 طفلاً بين قتيل وجريح إثر انفجار مقذوف من مخلفات الحرب غير المنفجرة أثناء عبث الأطفال به.
وناشد المظلومي المواطنين في مختلف المحافظات عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو التعامل مع مخلفات الحرب تحت أي ظرف، داعياً إلى الإبلاغ الفوري عنها عبر فرق مشروع «مسام» المنتشرة في المحافظات المحررة أو الجهات المختصة، حفاظاً على سلامة المدنيين ومنع وقوع المزيد من الضحايا.
وتأتي هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي ينفذها مشروع «مسام» لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، والحد من مخاطرها على المدنيين، وتأمين المناطق المحررة، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر أمناً ويدعم عودة الحياة الطبيعية للسكان.

