نفذ الفريق 18 التابع لمشروع «مسام» لنزع الألغام – اليمن، حملة توعية لطلاب مدرسة حزام للتعليم الأساسي في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، للتعريف بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، وذلك عقب إصابة طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات بانفجار بقايا مقذوف متفجر أثناء توجهها إلى المدرسة في بلدة جلاس بالمديرية نفسها، الأحد 4 أكتوبر الجاري.
وقال المهندس عبده القطيبي، نائب قائد الفريق 18 التابع لمشروع «مسام»، إن استهداف المدارس بحملات التوعية يأتي نظراً إلى أنها تضم طلاباً من قرى ومناطق متعددة، بما فيها مناطق قريبة من خطوط التماس التي تنتشر فيها مخلفات الحرب.
وأوضح القطيبي أن الفريق 18 قدم للطلاب إرشادات وملصقات توضح أشكال الألغام والأجسام المتفجرة، محذراً من الاقتراب من الأجسام الغريبة أو لمسها أو تحريكها، ومشدداً على ضرورة إبلاغ الجهات المختصة أو فرق «مسام» فور العثور عليها.
وأشار إلى أن بعض الطلاب أفادوا بمشاهدتهم أجساماً مشابهة في المزارع والطرق ومراعي الأغنام، مؤكداً أهمية التوعية في مساعدة الأطفال على تمييز مصادر الخطر والإبلاغ عنها، ونقل إرشادات السلامة إلى أسرهم ومجتمعاتهم.
وتأتي الحملة ضمن جهود مشروع «مسام» للحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب في اليمن، وحماية المدنيين، لا سيما الأطفال، من الحوادث التي قد تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة البالغة.
