مسام.. مثابرات تهدف لكسب معركة الحياة في اليمن

في وقت تحاول الألغام قلب المعركة الإنسانية التي يخوضها المشروع النبيل لمسام في اليمن لصالحها من خلال النيل من ضحايا أبرياء، يواصل مشروع مسام معركته المناصرة لحق الحياة بأمان في اليمن عبر إزالة الألغام إتلافها، قاهرا تحديات عدة واضعا سلامة اليمنيين من بطش علب الموت المتفجر نصب عينيه.

وفي هذا السياق، أعلن مدير عام مشروع مسام الأستاذ أسامة القصيبي إن فرق المشروع نزعت منذ نهاية يونيو 2018 ولغاية الآن 338431 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة. كما أضاف القصيبي في بيان له إن فرق مسام نزعت حتى الآن 200558 ذخيرة غير منفجرة و7360 عبوة ناسفة.

كما نزعت من نهاية يونيو 2018 ولغاية الآن 126453 لغما مضادا للدبابات و5060 لغما مضادا للأفراد.

ووفقا لبيان القصيبي فإن فرق مسام تمكنت حتى الآن من تطهير 33.661.415 مترا مربعا من الأراضي في اليمن كانت مفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة، ليستمر عطاء مسام الإنساني، حيث أعلن الفريق 26 مسام عن تفكيك حقل ألغام مضادة للدروع في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، وقد قال قائد الفريق 26 مسام المهندس سامي سعيد إن فريقه اليوم تمكن من تفكيك حقل مضاد للدبابات زرعته الميليشيات في طريق فرعي بمنطقة العقد التابعة لمديرية الخوخة.

وأضاف سعيد إن الفريق تمكن من نزع 6 ألغام ومازال عمل الفريق مستمرا حتى تأمين المنطقة بشكل كامل.

وحرصا على عدم إعادة استعمال الألغام المنزوعة، نفذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عملية إتلاف وتفجير لـ203 ألغام مضادة للدبابات في منطقة المجيب بمديرية عين محافظة شبوة.

وقد أكد العقيلي بأن فرق مسام الهندسية العاملة في عين تمكنت من تأمين أغلب المناطق السكنية في المديرية وجاري العمل حاليا في تطهير المناطق الزراعية والصحراوية وتأمين الخطوط الفرعية ومناطق الرعي.

ودعا العقيلي أبناء مديرية عين بعدم الدخول إلى المناطق الصحراوية التي لم يتم تأمينها بعد من قبل فرق مسام والالتزام بالإرشادات والعلامات التحذيرية حرصا على سلامتهم.

وأفاد المهندس حسين العقيلي قائد فريق المسح بمشروع مسام أنه تم إتلاف 203 ألغاما مضادة للدبابات، وهي نتاج مثابرة الفرق العامة في مديرية عين بمنطقة جربان بمنطقة المسحال، في شهر رمضان، معلنا أن كلا من مديرية عين وحريب باتتا شبه آمنتين من علب الموت المتفجر.

وقد أعرب العقيلي أنه تم تأمين البيوت والطرق الرئيسية والفرعية بين البيوت وتم الانتقال الآن للعمل بالامتدادات الصحراوية المحاذية لهذه المناطق الآهلة بالسكان. ليواصل مسام بذلك مثابرته الإنسانية الرامية الى كسب حق اليمنيين في حياة آمنة في اليمن.

كما دعا حسين العقيلي، وبمنع التنقل بالسيارات في المناطق الصحراوية حتى يتم تأمينها بالكامل من كمائن الألغام.