علي عبدالله.. طفولة استباحتها الألغام
[ditty_news_ticker id=”15304″ class=”ticker-bold”] الأخبار Facebook نظراته تكاد تقتلنا خجلا، وتعابير وجهه تغني عن كل العبارات وتخرس من يدعي في العلم فلسفة واعتبر نفسه لوهلة قادرا على التعبير عن مقدار ألم هذا الطفل وحصر معاناته بالعبارات. وأما صمته ففيه الكثير من القول والبلاغة أيضا، فيكفي أن تراه لتجتمع لديك ملامح مشهد واف عن مقدار مرارة الطفولة…










