ناصر محمد.. بأي ذنب سرقت الألغام طفولته؟
[ditty_news_ticker id=”15304″ class=”ticker-bold”] الأخبار Facebook ليست كل القلوب مهيأة لتحمل آلام الحياة وخطوبها، وليس بوسع كل الأفئدة أن تغمر حزنها في غياهب النسيان وتطبب جراحها بنفسها، خاصة إذا كانت هذه القلوب والأفئدة لأطفال لم يخبروا الحياة، ولم يمروا باختباراتها المريرة، وهذا ما يجعل حلول مصاب لهذه الفئة بالذات له وقع كبير عليها. وما بالكم إذا…





