مسام.. مشروع الإيثار وقهر الأخطار

Facebook تساءل الشاعر الراحل جميل حسن بمرارة وحزن عن وطنه الضائع فقال: ولو شبح بدا لي آخر الحارات من لهفي سألته أرأيت لي وطني؟ وكنت أظنه سيمط لي شفتيه ثم يهز لي كتفيه ثم يقول يا هذا!.. أمعتوه؟ ألست تراه محتبيا على ذاك الركام من الخراب؟ هذا هو السؤال الذي يراود كل يمني بعد مصادرة…