استجابت فرق مشروع “مسام”، لبلاغات مواطنين بشأن وجود مخلفات حربية ومقذوفات غير منفجرة في قرى مأهولة بالنازحين بعزلة الدير في مديرية حيران، شمال محافظة حجة، عقب قصف شنته مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية.
ونزل فريق التوعية والتنسيق المجتمعي التابع للمشروع إلى المنطقة لمعاينة مواقع القصف ونزع المخلفات الحربية وإزالة المقذوفات غير المنفجرة التي خلفها القصف على المنازل، في ظل مخاوف من تهديدها حياة المدنيين.
وقال المواطن عبده خميسي، وهو شاهد عيان، إن الاستجابة السريعة لفرق “مسام” تعكس حرص المشروع على حماية السكان من الأجسام الخطرة المنتشرة في المنطقة.
وأشاد خميسي بجهود المشروع في مسح الأراضي الزراعية والأماكن الحيوية وتطهيرها من الألغام ومخلفات الحرب في مديريات ميدي وحيران وحرض.
وأكد أن هذه العمليات تسهم في تأمين آلاف المواطنين، وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية وممارسة أنشطتهم الاعتيادية في ظروف أكثر أمنا واستقرارا.

تحذيرات للسكان
وبالتزامن مع معاينة موقع القصف، نفذ فريق التوعية والتنسيق المجتمعي حملة ميدانية لتعريف السكان بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب وطرق التعامل معها.
وقدم الفريق شرحا مدعوما بالصور حول الأجسام الخطرة والتهديد الذي تمثله لحياة المدنيين، محذرا المواطنين من الاقتراب منها أو لمسها ومحاولة تحريكها.
كما عرّف الفريق السكان بوسائل التواصل المباشر مع فرق الطوارئ المكلفة باستقبال البلاغات، بما يساعد على سرعة الوصول إلى المواقع التي يشتبه في احتوائها على ألغام أو ذخائر غير منفجرة.
اكتشاف حقل ألغام
وفي ختام الحملة، أبلغ أحد المواطنين فريق “مسام” بعثوره على حقل ألغام شمال منطقة الدير في مديرية حيران.
وسجل فريق التوعية والتنسيق المجتمعي البلاغ ورفعه إلى غرفة عمليات المشروع في ميدي، بهدف إرسال فرق الكشف المختصة وبدء أعمال المسح والتطهير في الموقع.
ويبرز البلاغ أهمية حملات التوعية والتواصل المباشر مع السكان في الوصول إلى المواقع الخطرة، إذ جاء اكتشاف الحقل خلال الحملة التي نفذها المشروع عقب القصف.
وتواصل فرق “مسام” الاستجابة لبلاغات المواطنين وتنفيذ عمليات مسح الأراضي الزراعية والأماكن الحيوية في مديريات ميدي وحيران وحرض، إلى جانب توعية السكان بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

