سليم محمد: مسام استجاب سريعا لندائنا وخلص شواطئنا من الألغام
لم يكن سليم محمد سالم من أبناء منطقة ذباب، يتوقع أن مأساته وبقية صيادي هذه المنطقة، ستعرف نهاية ولا معاناتهم لها حل، فسليم مثله مثل العديد من الصيادين في باب المندب، وجد نفسه مقعداً عن العمل في مهنته كصياد، بسبب خوفه من الألغام التي تتربص بحياته وقاربه على الشواطئ وفي المياه. حال صعب جداً عاشه…










